مع بداية الاستقلال، أصبح المغرب ورشا كبيرا حتم على الدولة أن تكون قريبة من السكان وأن تشيد هياكل ومؤسسات جديدة

وأمام هذه الضرورة، ارتأى جلالة الملك محمد الخامس رحمة الله عليه أن يرسي دعائم مؤسسة خاصة بالاهتمامات الاجتماعية والإنسانية والتي يكون من بين مهامها تلبية الحاجات الملحة للفئات الفقيرة كما تقوم بتطوير برامج للإدماج على المستويين المتوسط والبعيد. ووعيا بشرف هذه المهام المنوطة بمؤسسة التعاون الوطني، عين جلالته الأميرة لالة عائشة كأول رئيسة لهذه المؤسسة

وقد أولى، بعد ذلك، جلالة الملك الحسن الثاني رحمة الله عليه الأهمية القصوى للتعاون الوطني كمؤسسة منسقة للعمل الاجتماعي بالمغرب. وقد تجلت هذه الأهمية في خطاب يوم 27 أبريل 1982 بمناسبة ذكرى تأسيس التعاون الوطني. وهك تأسس التعاون الوطني في البداية كمؤسسة حرة ذات طابع اجتماعي حسب ظهير  099-57-1 بتاريخ 27 أبريل 1957، ثم تحول إلى مؤسسة عمومية تتمتع الشخصية المدنية والاستقلالية المالية حسب ظهير 625-71-2 بتاريخ 28 فبراير 1972، وهي الصفة التي لازالت تتمتع بها لحد الآن.
حاليا، يوجد التعاون الوطني تحت وصاية وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن.

عرفانا بالدور الذي قام به التعاون الوطني خلال الزلزال الذي ضرب المدينة، أكادير تطلق على أحد ازقة وسط المدينة اسم: \"زنقة التعاون الوطني\"