تتوفر مؤسسة التعاون الوطني على مراكز للمساعدة الإجتماعية في مختلف المنسقيات الجهوية والمندوبيات الإقليمية التابعة لها، وهي عبارة عن فضاءات للإستماع والتوجيه من أجل المواكبة الفعلية للأشخاص في وضعية هشاشة. يخضع الفرد في وضعية هشاشة انطلاقا من فضاءات مراكز المساعدة الإجتماعية لمقابلات مع مختصين في الميدان، وذلك بهدف جمع أكبر عدد ممكن من المعلومات حول وضعيته، والتعرف عليه وخلق علاقة بينه وبين فريق الإنصات التي تتسم بتفاعلات اجتماعية، من شأنها تسهيل التقويم الفردي لحالته واستثمار المعلومات المحصل عليها من أجل إيجاد حلول لبعض المشاكل التي يتخبط فيها أومساعدته على تخطي بعض العقبات. وبعد عملية الإستماع التي يخضع لها الفرد في وضعية هشاشة، يتمكن فريق الإنصات من وضع تقويم فردي لهذه الوضعيات ويقوم بتوجيهها ومواكبتها اجتماعيا واقتصاديا في إطار فردي. وبنهجه لهاته الأساليب في العمل أصبح التعاون الوطني مرجعا وطنيا في المجال الإجتماعي ولاسيما الوساطة الإجتماعية والأسرية.